أهلاً
الثلاثاء، ١٦ تموز ٢٠٢٤
١٠:١٩:٥٨ ص غرينتش+٠٣:٠٠
أهلاً
الثلاثاء، ١٦ تموز ٢٠٢٤
أهلاً
جورداتا صحة أردن
جورداتا صحة أردن
جورداتا صحة أردن
جورداتا صحة أردن
  • البرنامج
  • ما قبل الخبث
  • أسباب السرطان
  • ألكشف ألمبكر
  • خصائص الورم
  • بداية الورم
  • السرطان
  • نسبة الخطر
  • المسرطنات
  • هام جداً
  • ما هو
  • BROKEN LINK
جورداتا صحة أردن
جورداتا صحة أردن جورداتا صحة أردن

جورداتا صحة أردن حكمة اليوم جورداتا صحة أردن
أكثر الرجال حكمة
ًالذي يظن أنّه أقل حكمة

أفلاطون
جورداتا صحة أردن
جورداتا صحة أردن

الرياضة الذهنية

الرياضة الذهنية


جورداتا صحة أردن كلمة ألمحرر جورداتا صحة أردن
القرأءة طبياً
ما تقرأه هنا هو نتاج علم ومعرفة وخبرة لإيصال النصائح للمريض وللسليم على حد سواء، تتناقل بين الكُتًاب والقُراء كل على طريقة صياغته واسلوب شرحه. ومع ذلك، فستبقى غرفة الفحص والعلاقة بين المريض والطبيب المعالج، هي المكان الافضل لمثل هذه التبادلية.
للمزيد....


من الإدارة
اقد تحولنا في جورداتا من com. إلى net. لتعكس لاتجارية الموقع. يستطيع كل الاعضاء إستعمال نفس كلمة السر والكنية من الموقع السابق للدخول.

مع تحيات أسرة التحرير.
جورداتا صحة أردن
جورداتا صحة أردن

الرياضة الذهنية -- ضمن قسم : ثقافة

:- المحرر في يوم 12-02-2002 ألساعة:16:46 -عمان

ثقافة عامة رغم طغيان الألعاب الشهيرة علي اهتمام الجميع فهناك العديد من الألعاب الشهيدة لها فوائد جمة لمن يمارسها ، فالكل متهم بمزاولة كرة القدم والسلة واليد والتنس والفروسية إلا أن من يمارس إحدى الرياضات الذهنية يكتسب الكثير من الفوائد لكن هذه الرياضة لم تأخذ حظها من الإهتمام من قبل الرياضيين ، ونحن بذلك نلقى الضوء علي الرياضة الذهنية ومزيد من الفوائد التي تضيفها للإنسان ، وخير مثال لهذه الرياضات ممارسة اليوجا . فعلم اليوجا منبثق من المعرفة الهندية القديمة الفيدا ، أما كلمة يوجا فهي كلمة من اللغة السنسكريتية " لغة آسيا القديمة " وتعني الاتحاد بين الجسم والعقل والاتصال بالإله .. لا تفرق بين جسم الإنسان وعقله بل تجعلهما وحدة واحدة .

وفلسفة اليوجا تعرض مبادئ لها بصيرة نافذة في كل جوانب الحياة الروحية والعقلية والجسدية ، وفيها الإنسان مركز لقوى متحركة وثابتة فكلما نما الجانب الثابت فيه زادت سيطرته على الجانب المتحرك . لليزجا مجالات رئيسية وهي : اولاً : ياما وهي خمس قواعد للسلوك في المحيط الخارجي للفرد الذي يتأثر دائما بأفكاره وأعماله وهي الصدق ، اللاعنف ، عدم تقبل ممتلكات الغير ، عدم الطمع ، العزوبية . ثانياً : نياما وهي فصائل تتطور تلقائيًّا عند الوصول إلى حالة اليوجا وهي النقاء والرضا والتقشف والبحث والتكرس لله. ثالثاً : آسانا وهي الأوضاع والتمارين الجسدية التي تطور الجسم السليم للتمهيد للجلوس لفترات طويلة للتأمل . رابعاً : براناياما أي مجال التنفس وقوة الحياة ، فالإنسان قد يعيش أياما دون ماء أو طعام ولكن لا يستطيع البقاء أكثر من دقائق معدودة دون هواء إلا في مستويات وعي مرتفعة حين يصل إلى حالة اليوجا حيث يمكن إيقاف التنفس لوقت طويل وبشكل تلقائي. خامساً : براتياهارا أي انسحاب الحواس عن أغراضها ليتحرر الفكر من القيود الحسية والأنماط الاعتيادية للإدراك ، وهذا يحدث في أول مرحلة من الغوص في أعماق الفكر . سادساً : دهارانا وهي الانسحاب من تعددية وعشوائية الأفكار وتوحيد الانتباه إلى موضوع داخلي واحد . سابعاً : ديانا وهي تخفيف الاضطرابات الفكرية والوصول إلى مستويات أعمق من منهج التفكير في اتجاه منبع الأفكار. ثامناً : الصمادي وهي حالة اليوجا أي حالة توحد الوعي في حالة مطلقة تتميز باللامحدودية وقدرات فائقة. الصين من اكثر الدول اهتماما باليوجا تُمارَس اليوجا من خلال مجموعة من التمارين العقلية والأوضاع الجسمية ؛ بحيث تتناغم الحركة الجسمية مع التخيل العقلي مع طريقة التنفس ، وقد صُمِّمَت تمارين اليوجا لضبط الضغط في النظام الغددي في الجسم ؛ وبالتالي زيادة كفاءته ، وزيادة كفاءة الصحة العامة ، ونظام التنفس يقوم على مبدأ أن التنفس هو مصدر حياة الإنسان ؛ فممارس اليوجا يقوم تدريجيًّا بزيادة ممارسة نظام التمرينات الرياضية والتنفس ، ثم بعده يدرب جسده وعقله على التركيز والتأمل ، وبالممارسة اليومية المنتظمة لنظام اليوجا يحصل الفرد على عقل صافٍ وواعٍ ، وذاكرة قوية ، وجسم صحي. في نظر اليوجا يتسم التمرين بأنه لا يستهدف الجسم المادي معزولا عن باقي مقوماته أو عن العقل فحسب بل يستهدف الإنسان ككل لكي ينميه تنمية كاملة حتى يصبح الجسد المادي صالحا لوجود الرُّوح فيه ، ولحفظ خلايا الجسم في حالة طيبة من النشاط والحركة يلزم الاهتمام بالعوامل التالية : الأشعة فوق البنفسجية من أشعة الشمس ، الأكسجين ، الطعام الطبيعي النقي ، السوائل النقية (الماء وعصير الفواكه والمشروبات الطبيعية كالأعشاب) ، التدريب البدني لتكوين الجسد بشكل يكون أكثر صلاحية لتحقيق الهدوء والتركيز وذلك بواسطة تمارين اليوجا المختلفة. لذا فممارسة اليوجا تساعد على تحقيق توازن طبيعي بين العقل والجسد والتي من خلالها تبرهن الصحة عن نفسها ؛ فالصحة لا تعني فقط خلو الجسد من الأمراض ؛ بل هي بالإضافة إلى ذلك صنع بيئة داخلية تسمح للفرد بالوصول لحالة التوازن الفعَّال للصحة . تُمارَس اليوجا منذ ما يزيد عن 5000 سنة بواسطة الملايين من الناس في جميع أنحاء العالم ؛ بل وتُعتَبَر من أكثر الاتجاهات الصحية تطورا واستخداما في الوقت الحديث ؛ حيث تُعتَبَر اليوجا من أفضل الوسائل للهدوء النفسي والتخلص من التوتر ، كما أنها فعالة في مساعدة المرضى على تحمل متاعب الأمراض مثل الربو وآلام الظهر ، بل وحتى السرطان. تعتمد فكرة اليوجا على العلاج الكلي المتكامل ، حيث إن تمارين الجسم هي واحدة فقط من جوانب اليوجا ، وتهتم جوانب اليوجا كلها بتدفق الطاقة في الجسم من خلال أساليب التحكم في التنفس والعقل ، كما تساعد تمارين اليوجا على التخلص من الإحساس بالتوتر والتخلص من آثاره المزعجة ومضاعفاته العديدة ؛ حيث ينصح خبراء الصحة العامة بممارسة تمارين اليوجا والتي تعتمد أساسا على التأمل والجلوس بوضعية ثابتة لوقت لا يقل عن نصف ساعة مع تثبيت النظر باتجاه واحد وخلال هذا الوقت يشعر المرء بأن الكثير من الشحنات قد تم تفريغها للخارج بدلا من أن تظل كامنة في الجسم محدثة العديد من الاضطرابات ، وبالإضافة إلى ذلك يشعر المرء بأن جميع أعضاء جسمه قد نالت كفايتها من الاسترخاء الضروري لإعادة الحيوية للجسم الذي أنهكه التوتر والشعور بالوهن العام . كما أن بعض أنواع اليوجا تركز على دور التنفس في الصحة الجسمية ؛ حيث أثبتت نظريات الطب الحديث أن التنفس ليس مجرد توصيل الأكسجين إلى الدم ، ولكنه أيضًا يؤثر على استخدام الإنسان لعضلاته وصدره وبطنه ، وذلك بدوره يؤثر على عملية الهضم ، كما نجحت اليوجا كطريقة في التعامل مع أزمات الربو ، حيث إن اليوجا تشجع على التنفس بطريقة صحيحة ، وهذا يساعد على تقليل إلتهابات القصبة الهوائية وآلام الظهر ومشكلات الهضم والتنفس ، كما أن التنفس الصحيح يُمكِّن الإنسان من التعامل مع حالات الرعب المفاجئ ، وهي مرتبطة بالتنفس السريع والبطئ . كما استُخدِمَت اليوجا بنجاح مع حالات مرضى القلب . ويمكن لمرضى السكري استخدام اليوجا كأداة هامة وجديدة للعلاج ؛ فمريض البول السكري لا يستطيع جسمه إنتاج هرمون الأنسولين بكفاءة ، وهو الهرمون الذي يساعد على تحريك الجلوكوز من مجرى الدم في الخلايا ، وأظهرت الأبحاث الحديثة أن بعض أنواع اليوجا وهي الهاثا يوجا وتعني التوازن وهذا النوع من اليوجا يمثل الفكرة المركزية لليوجا ، وهي الترابط بين الجسم والعقل توفر فائدة حقيقية في توازن السكر في الدم ؛ حيث أثبتت الأبحاث التي أُجرِيَت على عينة من مرضى السكريّ أن إلتزام هؤلاء المرضى بممارسة اليوجا خمس مرات وبشكل يومي قد مكنهم من تقليص عدد جرعات الأنسولين التي يحتاجونها . اليوجا تتشابه مع اداء الصلاة وممارسة اليوجا مرة واحدة أسبوعيًّا لها فائدة كبيرة في مقاومة الضغوط النفسية والأمراض عموما ، كما أن ممارسة اليوجا ملائمة لكل الأعمار ، والمهم هو أن يطور الإنسان مهاراته في رياضة اليوجا بما يلائم قدراته الجسمية . ولا تقف أوجه استخدام اليوجا كعلاج عند هذا الحد ؛ بل إنها يمكنها شفاء أنواع أخرى من الأمراض مثل الالتهاب الشعبي والبرد والإمساك والاكتئاب والإنفزيما وإجهاد البصر والانتفاخ والصداع وعسر الهضم وعدم انتظام الدورة الشهرية عند النساء وضعف الأعصاب والسمنة ومشاكل البروستاتا والروماتيزم وعِرق النسا والضعف الجنسي ومشاكل الجيوب الأنفية والتهاب الحلق وتجاعيد البشرة ، ومن ثم أصبحت اليوجا أحد العناصر الأساسية في ممارسات الطب البديل في الغرب . فقد نجح أطباء جامعة اكسيتز البريطانية في تقديم فائدة جديدة لتمرينات اليوجا لا سيما لمرضى الربو حيث تمكنوا من علاجهم عن طريق حالات التأمل الروحي المستمدة من تمارين اليوجا . ومن جهته ذكر "جون هارفي" من جمعية أمراض الصدر البريطانية ، ان جلسة اليوجا التأملية الروحانية التي دامت أربعة أشهر ساعدت الكثير من المرضى ، ممن يعانون من حالات ربو متوسطة وشديدة الوطأة، في التنفس بشكل افضل من السابق. الا ان هارفي حذر ايضا من ترك الأدوية العلاجية اللازمة والاعتماد الكامل على التمارين فقط . تمارين اليوجا والصلاة الإنسان في وقتنا الحالي ينغمس في ماديات الحياة ؛ فينسى حقيقة وجوده ، وتصبح عباداته ومناسكه تأخذ شكلاً مظهريًّا دون التأمل في صنع الله والتركيز فيما يؤديه من عبادات بعيدا عن مشاغل الحياة ومتاعبها ؛ لذلك فممارسة تمارين اليوجا تساعد على التركيز في أداء العبادات اليومية وإبعاد الحواس عن أغراضها وتوحدها للتركيز والتأمل في خلق الله ، ومن العجيب في علم اليوجا أن هناك صلة مشتركة بينه وبين بعض تعاليم الأديان السماوية ، والأعجب من ذلك هو أن هناك تشابها بين التمارين التي يقوم عليها أحد فروع اليوجا وهو ما يُسمَّى (هاثا يوجا) وبين أداء الصلاة في الدين الإسلامي ، حيث يتشابه كلاهما في مجموعة من الحركات والأوضاع الجسمية التي تتم خلالهما كما أن تمارين الهاثا يوجا تمارس خمس مرات يوميًّا ، وكذلك يقوم المسلم بالصلاة خمس مرات يوميًّا بشكل رئيسي ، ولكن بالطبع هذا لا يعني أن كل الأوضاع التي تشملها الهاثا يوجا تُوجَد في الصلاة . ويؤكد العلماء الغربيون أن مراكز الطاقة في الإنسان ترتبط بالمراكز العصبية التي تتفرع من العمود الفقري ؛ وبالتالي فإن الأوضاع التي يقوم بها المسلم في صلاته تحفز العمود الفقري لتصحيح ما يطرأ عليه من قصور نتيجة الممارسات اليومية للحياة ؛ لذلك فالتمسك بتعاليم الدين الإسلامي وممارسة العبادات بشكل منتظم وتعويد النفس على التركيز والتأمل يساعد الإنسان على تحقيق التوازن العقلي والروحي والجسدي ؛ وبالتالي تحسين الصحة العامة ، والمحافظة على الاتصال بالله والإيمان بعظمة ديننا الحنيف . من جهة ثانية ‏أكدت دراسة علمية متخصصة أعدتها الدكتورة منى الغريب الأستاذة في مركز اللغات بجامعة الكويت وأخصائية علم الإيماء والحركة أن الرياضة ‏العقلية تعيد الطاقة إلى جسم الإنسان وتؤدي لاستعمال شطري المخ بدلا من واحد ‏وبالتالي التغلب على العديد من العوارض السلبية مثل فقدان الذاكرة والتلعثم وقلة ‏التركيز وغيرها .‏ وأظهرت الدراسة - التي اجريت عينة شملت 100 شخص من شرائح ‏وأعمار مختلفة من المجتمع - أن ‏مخ الإنسان ينقسم إلى قسمين النصف الشمولي وهو النصف الأيمن والنصف التحليلي وهو ‏النصف الأيسر ويلعب هذان النصفان دورا أساسيا في عملية تعلم وإنتاج كل ما هو جديد ‏في الحياة . وأشارت إلى أن عملية الدراسة وتعلم التكنولوجيا الحديثة واكتساب المعلومات ‏الجديدة في الحياة وأداء الواجب الوظيفي والتميز فيه على احسن وجه ترتكز على عملية التعاون بين هذين النصفين وذلك لأنهما مكملان لبعضهما البعض . وأوضحت أن ضغوط الحياة تلعب دورا كبيرا في فصلهما عن بعضهما البعض مثل ‏‏الضغوط البيئية (حرارة الجو واستعمال التبريد الجوي الصناعي ودخان السيارات ‏والضوضاء) والضغوط النفسية (العصبية والحزن والمخاوف بأنواعها المختلفة وغيرها) ‏‏والضغوط الفسيولوجية (عدم شرب على الأقل لتر ونصف من الماء يوميا وتناول الطعام بطريقة خاطئة وغير صحية والحلويات وعدم الجلوس بالطريقة الصحية التي تضمن ‏للطاقة مسارها الطبيعي في الجسم وغيرها) فينفصل النصف اليمين من المخ عن النصف الأيسر ، وأضافت الدكتورة أن عوارض هذا الانفصال تظهر في فقدان الذاكرة ‏واللعثمات اللغوية وقلة التركيز والاستيعاب والفهم وزيادة السرحان والتشتت الذهني وانعدام المقدرة على استيعاب ما هو جديد بالشكل المطلوب والعصبية الشديدة والقلق والتوتر والمخاوف المختلفة العدوانية والتمرد وانعدام الثقة بالنفس . كما تظهر في الخمول وانخفاض الإنتاجية كما ونوعا والتهرب من تحمل المسئولية وانخفاض المقدرة على التحليل وموازنة الأمور والصداع والأرق وقلة النوم أو الرغبة ‏في النوم الزائد وكره أداء الوظيفة كالدراسة أو المدرسة أو العمل وعوارض أخرى ‏تختلف من فرد إلى أخر .‏ وأوضحت الدكتورة منى أن الرياضة العقلية هي إحدى العلوم الحديثة والتي تستند إلى أبحاث استمرت ثمانين عاما تقريبا في الولايات المتحدة الأمريكية والتي هي في ‏الأصل مبنية على الطاقة وكيفية إعادة مسارها الطبيعي في جسم الإنسان في الحضارة الصينية ومنذ آلاف السنين .‏ وتشير إلى اكتشاف (اختبار العضلة) الذي تم مؤخرا في الولايات المتحدة الأمريكية والذي من خلاله نستطيع التوصل إلى أخفى خفايا الذاكرة المختبئة في جسم ‏الإنسان وقبل ولادته بل ومنذ الأجيال السابقة التي سبقته حيث يكمن في جسمه ‏جميع الضغوط والمخاوف التي ورثها من أسلافه.‏ وتضيف الدارسة أن الانسان يستطيع عبر اختبار عضلة (الديلتوئيد) التوصل إلى هذه الصفات السلبية الموروثة عبر الأجيال السابقة وتنظيف الجسم منها مما يضمن لأجياله القادمة ‏خلو هذه الصفات السلبية منهم .‏ وتؤكد الدكتورة منى أن الرياضة العقلية مبنية على تمارين في غاية البساطة ‏والتي "نعتبرها أزرار الطاقة في جسم الإنسان والتي ما أن تولع ترجع الطاقة إلى جسم الإنسان إلى مسارها الطبيعي فتختفي العوارض السلبية من الإنسان" . وتضيف الدارسة أن من تمارين الرياضة العقلية فرك مريديان (مسار الطاقة) الأمام والخلف (على الشفتين) وتعتبر منطقة الشفتين نهاية مسار مريديان الإنتاج ومريديان الظهر اللذين يعتبران بمثابة الأعمدة التي يرتكز عليها الجسد .‏ كذلك فرك مريديان المخاوف على الجبهة والتي تجهز الشخص لمواجهة أي موقف يثير المخاوف لديه فتحمي هذه الحركة من انفصال شطري المخ وفرك مريديان اليمين واليسار (على نقطة 27 الكلي) والتي تشبك النصف اليمين من المخ بالنصف اليسار .‏ وأيضا فرك مريديان أمام وخلف (البطن والظهر) حيث يفرك في هذه الأماكن منبع مريديان الإنتاج ومريديان الظهر . وكذلك فرك نقاط التوازن (خلف الأذنين) والتي تعيد إلى الجسم توازنه جراء الطاقة السلبية التي يتلقاها من التلفزيون أو الكمبيوتر وضرب غدة التايمس والتي ‏تعد موزع الطاقة على أنحاء الجسم بالتساوي .‏ كما أن هناك حركات متشابكة لربط النصف الأيمن بالأيسر من المخ وهناك العشرات ‏والعشرات الأخرى من التدريبات الجسدية البسيطة جدا التي تعالج الكثير من الأعراض الجسدية التي كنا نعتقد أنها مستعصية وكانت نتيجة الاستبيان الذي قامت به الدكتورة منى على المتدربين في دورة الرياضة العقلية والتي أجريت على 100 شخص من شرائح وأعمار مختلفة (أطفال - أمهات - مدرسون - طلبة - موظفون - رياضيون - رجال أعمال) تتراوح ‏أعمارهم بشكل عام من أربع سنوات ولغاية الستين عاما على النحو التالي (76) شخصا أعلنوا عن تحسن مهارات الدراسة والتركيز والفهم والحفظ والذاكرة ، (54) أعلنوا تقدم المستوى الدراسي والتفوق ، (47) أعلنوا تحسن مهارات السمع والمشاركة الشفهية والكتابية والقراءة ، (46) أعلنوا عن اختفاء مخاوف وعادات سيئة ، (39) أعلنوا عودة النشاط والحيوية واكتساب صفات فيسيولجية افضل ، (26) شخصا أعلنوا عن احترام مبادئ وقيم جديده ، وتؤكد الدكتورة منى أهمية ممارسة الرياضة العقلية للجميع للطلبة والموظفين ‏والمسؤولين والرياضيين والبائعين وأصحاب القرارات وربات المنازل لفوائدها التي ‏لا تحصي ، وتبين من خلال الاستبيان حصول كل شخص مشارك على ما لا يقل عن ثلاث أو أربع نتائج إيجابية اثر ممارسة الرياضة العقلية . تسبب الحركات الكثيرة المتكررة لليدين والرسغين حالة مؤلمة تعرف باسم "متلازم النفق الرسغي" التي أصبحت من المشكلات الشائعة التي يصاب بها الأشخاص في أماكن العمل ، وتتميز هذه الحالة بوجود آلام شديدة ومستمرة في اليدين وضعف قوة المسك أو القبضة فيهما ، فضلا عن إضاعة وقت العمل وزيادة التكاليف الطبية . هناك دراسة أمريكية أجراها الباحثون في كلية الطب بجامعة بنسلفانيا ، تشير إلي إمكانية تخفيف آلام هذه الحالة من خلال تطبيق برنامج خاص يعتمد على تمارين اليوجا الفعالة في إرخاء العضلات والسيطرة على الألم. ففي الدراسة التي أجريت على 42 مريضا مصابين بمتلازم النفق الرسغي ، تم تقسيمهم بشكل عشوائي إلى مجموعتين ، بحيث خضعت المجموعة الأولى لبرنامج خاص في تمارين اليوجا يتألف من 11 تمرينا للشد والتقوية والتوازن لكل مفصل في الجزء العلوي من الجسم ، إلى جانب تمارين الاسترخاء مرتين أسبوعيا ، في حين استخدم أعضاء المجموعة الثانية جبيرة رسغية مع علاجات عادية ، سجلت مجموعة اليوجا انخفاضا ملحوظا في شدة الألم بحوالي 42 في المائة ، وزيادة في قوة القبضة بحوالي 15 في المائة بعد مرور ثمانية أسابيع على ممارسة التمارين ، بينما لم يشهد أي مريض في مجموعة الجبيرة الرسغية تحسنا سواء في شدة الألم أو في قوة القبضة . وبينت الدراسة التي نشرتها مجلة الجمعية الطبية الأمريكية ، أن التحسنات التي شهدها المرضى الذين خضعوا لتمارين اليوجا بقيت لمدة أربعة أسابيع أخرى بعد الانتهاء من البرنامج العلاجي . وفي دراسة ثالثة أجمع الاطباء علي قواعد اساسية للحفاظ علي صحة عقلك لأطول فترة ممكنة وهي قواعد بسيطة تتلخص في الغذاء الجيد المتوازن وفي تنشيط المخ وتشغيله باستمرار وممارسة الرياضة والشعور بالدفء الاجتماعي ، ويعتبر البيض واللحوم الحمراء والاسماك وكذلك الدهون والخضراوات والفاكهة من الاغذية الهامة لسلامة مخك ، ويوضح البروفيسور جان ماري بور استاذ التغذية والسموم ان الرسالة واضحة وبسيطة فالمخ الذي يعاني من سوء التغذية لا يعمل بكامل كفاءته وان نقص بعض المواد الغذائية يضر به ، ويحتاج المخ للدهون لاسيما الكوليسترول والتي تمثل البنية الاساسية له كما تلعب دورا رئيسيا في قدرات التعلم ، فالمخ يستهلك خمسة جرامات من الجلوكوز كل ساعة ولانه لا يستطيع تخزين هذا السكر فهو يحتاج اليه بشكل دوري. والمخ ايضا من عشاق الفيتامينات وخاصة مجموعة ب وج وبعض المغذيات مثل السيلينيوم والزنك والفوسفور ، ولكن تبين ان فائدة الفوسفور للمخ البشري ليست بالاهمية القصوي التي كان يعتقدها العلماء قديما ، والتي صاحبها ترويج للمنتجات الغنية بهذا العنصر بدعوي أنها تنشط الذاكرة والعقل ، وتلعب الرياضة الذهنية الجسمانية دورا هاما في صيانة العقل ، فقد اثبتت الدراسات ان جميع الانشطة الذهنية ومنها الكلمات المتقاطعة ولعبة السكرابل وايضا الاهتمام بالحدائق وزراعتها واصلاح الاشياء البسيطة وشغل التريكو لها تأثير ايجابي علي المخ ، وحتي ممارسة المشي تعطي نتائج مذهلة ، فقد اعلنت د. كريستين يافي في اخر مؤتمر للاكاديمية الامريكية لعلم الاعصاب ان المشي ميلا اضافيا 1.6 كيلومتر كل اسبوع يقلل من تدهور الحالة الذهنية وبالتالي فقدان الذاكرة بنسبة 13 % وخرجت هذه النتائج عن دراسة اجريت علي 6 آلاف سيدة فوق سن الخامسة والستين. واخيرا تساهم الوحدة والحرمان العاطفي والاجتماعي بدرجة ملحوظة في الاصابة بالمرض. وتظهر الدراسات أن المسنين الذين يتمتعون بعطف ورعاية عائلاتهم او اصدقائهم يتأخر لديهم طويلا ظهور اعراض الزهايمر مقارنة بمن يعانون الوحدة. من أجل عقل سليم واع حتي اخر العمر ، ظهر موقع علي شبكة الانترنت يعلمك كيف تحافظ علي قواك العقلية ، الموقع عنوانه www. happyneuron.com أنشأه ميشيل نوار الوزير الفرنسي السابق بعد خروجه من عالم السياسة ، وايمانا باهمية تدريب العقل علي سرعة الخاطر واستدعاء المعلومة بسرعة ومكافحة شيخوخة الخلايا العصبية التي تسبب تدهور الذاكرة ، يعرض الموقع سلسلة من التمرينات الذهنية البسيطة والمسلية في نفس الوقت ، ومع أول زيارة للموقع يمكن للزائر أن يحدد رغبته في الاشتراك في هذه الخدمة مقابل مبلغ بسيط ام لا.. مما يتيح له التدرب علي مجموعة من التمارين التي وضعها الاطباء واساتذة علم النفس وهي تتفاوت حسب عمر وقدرات المشترك . اليوجا اكثر فائدة للحوامل وفي دراسة أمريكية أخرى أكدت أن التمارين الرياضية لا تفيد جسم المرأة فحسب وإنما تمتد فوائدها لعقلها أيضا ، وقال فريق بحث من جامعة كاليفورنيا بسان فرانسيسكو إن الدراسة التي شملت نحو ستة آلاف امرأة أثبتت أن الكسل من شأنه أن يرتد وبالا على القدرات الذهنية للمرأة ، وعرضت الدكتورة كريستين يافي التي أشرفت على البحث نتائج الدراسة أثناء الاجتماع السنوي للأكاديمية الأمريكية لعلم الأعصاب ، وقالت إنها وزملاءها لاحظوا أن الانخفاض في القدرات الذهنية والإدراك كان أقل بين النساء النشيطات. وأضافت أن المسألة "ليست كل شيء أو لا شيء ، فإجراء تمارين بسيطة هو شيء جيد لتحتفظ المرأة بعقل سليم" ، لكنها قالت إن "إجراء المزيد من التمارين سيوفر حماية أكبر للمرأة". وأخذت الدراسة بعين الاعتبار عوامل السن والأمراض وكون المرأة مدخنة أو غير مدخنة ، لتتأكد من صحة العلاقة التي خلصت إليها ، إذ يمكن أن يرجع البعض سبب تفوق بعض النساء في اختبار الحالة الذهنية إلى تمتعهن بالصحة قياسا بالنساء العليلات. وقالت الدكتورة كريستين يافي "على الرغم من الاختلافات بين مجموعات النساء اللواتي شملتهن الدراسة ، فقد وجدنا علاقة ما بين النشاط البدني والتدهور الذهني في جميع المجموعات". وترى الدكتورة كريستين يافي ضرورة لعب التنس لمرتين في الأسبوع ، والمشي يوميا مسافة ميل "1.6كم" وحتى لعب الجولف لمرة واحدة في الأسبوع إن أمكن ذلك بهدف الإبقاء على العصيبات الدماغية في أحسن حالاتها.


جورداتا صحة أردن تقييم المقال جورداتا صحة أردن


الرجاء تقييم هذا المقال:

المعدل: 4.0
تصويتات: 15.


رديئ عادي جيد جيد جدا ممتاز




جورداتا صحة أردن
جورداتا صحة أردن

جورداتا صحة أردن روابط ذات صلة جورداتا صحة أردن
· إقرأ عن ثقافة عامة
· ما كتبه المحرر


المقال ألأكثر قراءة عن ثقافة عامة:
الرياضة الذهنية

جورداتا صحة أردن
جورداتا صحة أردن

جورداتا صحة أردن خيارات جورداتا صحة أردن

صفحة للطباعة صفحة للطباعة

أرسل هذا المقال لصديق أرسل هذا المقال لصديق
جورداتا صحة أردن
جورداتا صحة أردن

جورداتا صحة أردن ر‌ايك يهمنا جورداتا صحة أردن
جورداتا صحة أردن
جورداتا صحة أردن
يمكنك ألوصل الاليكتروني بنا بإستعمال هذا الملف أو هذه الوصلة أو مباشرة إلى الدسكتوب أو إلى الموبيل
© 2024-2003 خدمة تثقيفية ليست بديلاً لعلاج طبيبك. ألإشتراك ضروري للتفاعلية المسؤولة. السرية مضمونة. ما يكتب هنا هو مسؤولية مقدمه. يسمح بنسخ الفكرة وليس النص.